٢٣ يناير

استقبال الغريب

"كُنْتُ غَرِيبًا فَآوَيْتُمُونِي."

— متى ٢٥: ٣٥

يا ربّ الضيافة،

الآخر قد يخيفني. المختلف، الذي يفكر بشكل مختلف، الذي يأتي من مكان آخر. ردة فعلي الأولى غالبًا هي الحذر، التراجع، الحكم.

افتح قلبي للاستقبال. لأرى في الآخر ليس تهديدًا بل غنى، ليس منافسًا بل أخًا. ساعدني على تجاوز التحيزات، على الانفتاح على من هم مختلفون عني.

لأتمكن من خلق مساحات ضيافة في حياتي. حيث يمكن للآخر أن يكون نفسه، أن يشعر بالقبول، أن يجد مكانه. الضيافة التي أقدمها تغيرني بقدر ما تغير من يستقبلها.

آمين.

تأمل

من هو الغريب في حياتك؟ ذلك الشخص الذي تجد صعوبة في استقباله؟ أي خطوة صغيرة يمكنك اتخاذها نحوه؟

من أجل كل الغرباء، المنبوذين، ومن أجل عالم أكثر ضيافة.