26 أبريل
هبة الراحة
"تعالوا أنتم منفردين إلى موضع خلاء واستريحوا قليلاً."
— مرقس 6:31
يا رب السبت،
الراحة ليست ضعفاً بل ضرورة. جسدي وعقلي يحتاجان لفترات توقف، ولحظات لا أفعل فيها شيئاً، حيث أتجدد ببساطة.
أشكرك على الراحة. على النوم الذي يرمم، وعلى لحظات الاسترخاء التي تنعش، وعلى الوقفات التي تسمح لي بالبدء من جديد. الراحة هبة، وليست وقتاً ضائعاً.
ساعدني ألا أشعر بالذنب عندما أستريح. لأفهم أنني لأكون منتجاً ومبدعاً، أحتاج لأوقات من الخمول. أتمنى أن أكرم حاجتي للراحة دون خجل.
آمين.
الراحة ليست ضعفاً بل ضرورة. جسدي وعقلي يحتاجان لفترات توقف، ولحظات لا أفعل فيها شيئاً، حيث أتجدد ببساطة.
أشكرك على الراحة. على النوم الذي يرمم، وعلى لحظات الاسترخاء التي تنعش، وعلى الوقفات التي تسمح لي بالبدء من جديد. الراحة هبة، وليست وقتاً ضائعاً.
ساعدني ألا أشعر بالذنب عندما أستريح. لأفهم أنني لأكون منتجاً ومبدعاً، أحتاج لأوقات من الخمول. أتمنى أن أكرم حاجتي للراحة دون خجل.
آمين.
تأمل
هل تمنح نفسك قسطاً كافياً من الراحة؟ كيف يمكنك تكريم حاجتك للتجدد بشكل أفضل؟
لكل الذين يعانون من الإرهاق ويحتاجون للراحة حقاً.
←اليوم السابق25 أبريلاليوم التالياليوم